Feeds:
تدوينات
تعليقات

Posts Tagged ‘الإستخبارات العسكرية الإسرائ’

في كتاب مترجم باللغة العربية إسمه الموساد كنت قد قرئته منذ أعوام طوال استوقفني جملة هامة جدا قالها مدير الموساد الأسبق

حيث قال : ” على العالم أن يتوقف عن مدح كفائتنا فنحن أمة في خطر ونحتاج لأن نحارب من أجل الوجود والبقاء ولذلك علينا أن نكون متميزين على أي جهاز إستخبارات اخر ”

إنتهت جملة الوغد الصهيوني

نعم هو وغد لأنه صهيوني ولكن لا تملك إلا أن تقول ليت هذه كانت عقولنا في هذا الزمان

الوغد قد قرر بطريقته الخاصة الدفاع عن بلده لأنه يستشعر الخطر من وضع أمته ولذلك قرر أن يحارب العالم ويتفوق ويتميز من أجل بلده !

هو يعتبر أمته في وضعية “من أجل البقاء ! ” وهو مدعم من القوى الإمبريالية في العالم ويتحكم في سياسات وإقتصاديات دول باكملها

ونحن الذين نقف في خندق واحد وأمامنا باقي العالم كله سواء من عادانا ومن اخترنا نحن عداءه وإستعداءه بجهل وصلف لا داعي لهما وفي الوقت الذي تسرق فيه مواردنا وينهب فيه تراثنا ويتكالب المتأمرون علينا من كل ناحية نجد من يقول : أمجاد يا عرب أمجاد فيها كرام أسياد !

الواقع أني أحتاج مرارا لإستعارة جملة مهاتير محمد الخطيرة

نحن نواجه أناس يفكرون

أناس استطاعوا النجاة من المذابح ضدهم والصمود لمدة الفين سنه ليس برد الاعتداء باعتداء ولكن بالتفكير.لقد اخترعوا و بنجاح الاشتراكيه والشيوعيه وحقوق الانسان والديمقراطيه . لقد أخترعوا كل هذه المبادئ لاجل أن يبدوا أضطهادهم خاطئا وبالتاي يستطيعون الاستمتاع بالحقوق كغيرهم.

بهذه الامور استطاعوا السيطره والتحكم بمعظم الدول القويه واستطاع ( هذا المجتمع الصغير ) ان يكون قوه عظمى.

لايمكننا ان نقاتلهم بعضلاتنا فقط بل لابد أن نستخدم أدمغتنا أيضا.”

انظر كيف يحفز هذا الوغد كل من يعملون معه في جهاز الموساد ؟

انه يضع اللعبة في ملعب البقاء  Survival !

المسئلة ليست بالنسبة له مسئلة تقدم وتأخر فهذا ترف فكري من حق الشعوب المتقدمة التي حققت قدرا من الإستقرار السياسي والإستراتيجي وهو ليس الحافز الأمثل !

رؤساء أمريكا كلهم (ممن يجهز لهم الخطابات التي يلقونها وتراجع على أساتذة علم النفس والإجتماع والتخطيط ) لا يقولون أبدا قبل الحرب للمواطن الأمريكي : هذا من أجل التقدم ! بل يقولون : لدرء الخطر وكما أسموها حروب إستباقية أو وقائية

المسئلة أن تضع الأمر كله في منطق : أن تحيى أو تموت هذه هي اللعبة الحق

وقد نجح الصهيوني في وضع موظفيه ومواطنيه بلعبة لفظية بارعة أن يضعهم في خانة : نحن نحتاج أن نظل أحياء , هذا ليس المجهود الأمثل لأمة مهددة ! لم يقل لهم قد نجحنا أو نجاحنا أمر طبيعي بل قال لهم نعم أنتم متفوقون وهذا جزء من التحفيز

وما يعرفه كل أساتذة التنمية البشرية أن الإنسان بمجرد أن يشعر أنه قد وصل للقمة فإنه لا يسعى عادة للإبتعاد بها كثيرا بقدر ما يهمه المحافظة عليها أما الناجحون فهم يحاولون الإبتعاد بالمقدمة فلو قال نعم نحن متفوقون لتباهوا زهوا بما حققوه رغم أن الرسالة سليمة ولكنه قال : نحن متفوقون ولكن هذا ليس بكاف لأمة في وضع الحروب والبقاء ومن الطبيعي أن نتفوق وقد فعلنا ولكننا نحتاج للمزيد , فنجح في الإحتفال بالإنجازات بتصريح هام وهي من الأعمال العشرة للقائد كما تكلم عنها علماء الإدارة والقيادة ثم أكد أنهم بحاجة للمزيد من الجهد وهي خصلة ثانية !

أرئيتم كيف حل الرجل المعضلة ؟

كيف تقول لمن تحتك : أحسنت أنت رائع وقد بذلت جهدا رائعا من غير أن يخرج فرحا ويتباهى ويغتر ؟

هذه معادلة شديدة الصعوبة واسأل عنها أي مدير في أي شركة بل إسأل عنها أي مدرب كرة الفرق تبذل أقصى جهدا وهي بعيدة عن القمة وما أن تتيقن من ضمانها القمة حتى تنام ويسهر اللاعبون والموظفون فكيف نحتفل بالإنجاز لفك الضغط العصبي وفي نفس الوقت نشعرهم بالحاجة للمزيد من المجهود

هذه عبقرية إدارية تخرج من أناس نجحوا في التفكير فعلا

الرسالة القادمة هتبقى عن حاجة تانية

اسمها : Mickre’ Hakoul

فهل تعرفها أنت ؟

Read Full Post »