Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘كلمات من أجل التغيير’ Category

(1)
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما – فجأةً – بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ – مبتسمين – لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!

(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!

(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك “اليمامة”
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف

(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
“.. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام..”
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن “الجليلة”
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!

(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: “انتبه”!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا – بهجةُ الأهل – صوتُ الحصان – التعرفُ بالضيف – همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي – الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ – مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)
لا تصالحْ

ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ

والرجال التي ملأتها الشروخْ

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ

وامتطاء العبيدْ

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ

لا تصالحْ

فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!

(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ

Read Full Post »

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد ,

فلماذا نهتم بفهم الأخر ؟

عرف عن الدعوة السلفية خطئا وألصق بها مفهوم الإستعلاء

وقبل أن يتعجل متعجل بالحكم على هذا الكلام فأحب تفسيره جزئيا وأوضح ما صح منه وما بطل

فالإنطباع السائد عند الناس عن السلفيين هو الإستعلاء والمفهوم تعبر عنه كلمة :
“هما فاكرين هما بس إلي هيخشوا الجنة ”

” هما علشان ربوا دقونهم وقصروا جلبياتهم خلاص هما الصح ؟ ”

” هما فاكرين نفسهم هما بس المسلمين وبقية الناس كفار ؟ ”

فالإستعلاء الصحيح هو الإستعلاء على الكفار وهو مفهوم تعلمناه من الأحاديث الشريفة مثل : ” لا يقتل مسلم بكافر ” ونحوه فهذا مفهوم الإستعلاء الإسلامي

أما الإستعلاء على المسلمين فهذا من الكبر والإعجاب بالنفس اللائي نهى الله عنها وحذر منها النبي صلى الله عليه وسلم فالله أعلم من المقبول ومن المردود والله أعلم

يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبو هريرة : كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه ,حسب إمرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم

قال الشافعي رحمه الله : “ما حسبت أن أحدا انشغل بعيوب الخلق إلا لغفلة غفلها عن نفسه ”

فمن الأخطاء الشائعة لفظة : هم ونحن فهذه الكلمات تضع حاجزا بين الملتحي أو المنتقبة ولا أقول الملتزم والملتزمة وبين سواه وهذا بالتبعية يلقى بظلاله على تهمه السطحية التي تنال الملتزمين والفكرة في السطحية تأتي من نطاقين

النطاق العلماني أو النطاق الفاسق وهو نطاق : انتم ماسكين في التفاهات والقشور وسايبين لب الدين

وهو منطق ظهر بين العلمانيين أولا ثم أخذ يشق طريقه بقوة للعوام

والنطاق الثاني : نطاق التقسيم بين الناس وتقسيم فئات الناس طبقا لهيئاتهم فالملتزم ملتحي والملتزمة منتقبة أما غير ذلك فهو ليس منا

قطعا هذا الكلام لا يحمل على تسفيه أو الإستخفاف بأمور معلوم أصلها وحتى العامي البسيط يعرف أن اللحية سنة والنقاب فضيلة (وأنا لا أناقش الحكم )

وكلا من النطاقين يستحق المناقشة ولكن ما يهمنا في نقطة الإستعلاء هي قضية رأي العامي في الملتزم الذي يرى الملتحي فيمر به ويقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخي

فإذا مر بالحليق تجهم وجهه ولم يرد

أنا أتفهم أن يغضب مني بعض الملتزمين ولكن أنا أضع يدي على جرح أراه وأشعر به واشتكى لي منه الكثير والصراحه كالجراحه تؤلم قليلا ولكنها أفضل على المدى البعيد

رجوعا إلى موضوعنا : لقد صار هذا المشهد هو أبرز صورة تقرب مفهوم الإستعلاء ومفهوم السطحية في أن واحد

فالذي يراه العامي أم الملتحي أو المنتقبة تصنف الناس بناءا على مظهرهم على الرغم من احتمالية أن يكون المظهر خدعة

أعرف الكثير من الإخوة ممن حلقوا لحاهم خلال فترة التجنيد وكانوا جميعا يشتكون من تلك الظاهرة : ” فيه ملتحين أعدي عليهم فلا يسلمون علي ”

والنقطة ديه تضع حاجزا نفسيا كبيرا بيننا وبين أهلنا واخواننا وأقاربنا

يقول الدكتور محمد إسماعيل المقدم :

، مكثتُ مدة طويلة أحاول أن أجد دليلاً مباشراً على أثر حسن الخلق في جذب الناس للإسلام، وأثر سوء الخلق في تنفيرهم عن الإسلام، فظفرتُ وأنا أقرأ في تفسير ابن كثير منذ عدة سنوات عند تفسير آية في سورة النحل، وهي قول الله تبارك وتعالى: (وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ} (94) سورة النحل، فالشاهد هنا أن الحافظ ابن كثير أشار إلى معنى طيب جداً، وهو المعنى الذي كنت أبحث عنه، فإنه قال إن المسلمين إذا عاهدوا غيرهم عهداً ثم نقضوه وغدروا به فهذا يجتلب لهم نوعين من الشر: الأول شر لازم الشخص نفسه (فتزل قدم بعد ثبوتها) انحراف عن منهج الشرع الشريف، أما الخطأ الثاني أو الشيء الثاني الذي يعاقب عليه: (وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم) تذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله شرَحَها ابن كثير فقال في تفسير سورة النحل: بما صددتم عن سبيل الله أنكم حينما تحلفون وتعاهدون ثم تغدرون فإن هذا يكون فتنة للكفار حينما يقولون: لو كان في دينهم خير ما نقضوا العهد وما غدروا، فيُصدون عن الدخول في الإسلام بسبب سوء مسلكه”

فهذا هو المعنى المقصود أننا بفضل أفعال لا أصل لها في الشرع ننفر الناس من دعوتنا ونضع حاجزا نفسيا بيننا وبينهم ونقوي ما حاولت وسائل الإعلام إقناع الناس به

والواقع أن الكثير من الملتزمين لجهل وقلة علم بمسائل المصالح والمفاسد وبالسيرة يجهلون قضية : خاطبوا الناس على قدر عقولهم

وقد نقل عن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أنه كان يخطب بغير العربية فلما سؤل عن ذلك قال : ” وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ” و ذلك على كون شيخ الإسلام بن تيميه يعد من يتكلم بلغات الكفار بغير حاجة نوعا من النفاق

وروي عنه رحمه الله قوله : يحرم على المفتى أن يفتي للناس بما لا يفهمون

وقد روي في بعض الأحاديث الضعيفة ما معناه الأمر بمخاطبة الناس على قدر عقولهم حتى لا يكذب الله ورسوله

فمثلا بعض الملتزمين إذا قيل له إن هذا الكلام لا يعجب الناس أو يصدمهم يسارع بالقول : وهل نترك ديننا إرضاء للفساق أو للكفار ؟

والمعنى الذي يتبادر للذهن : ” نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فهمها إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله ”

ولا تضاد بين المعنيين ولكن العبرة في المسئلة بالمصالح المرسلة

فمثلا : ذكر الشيخ أبو إسحق الحويني أنه لا يقصر جلبابه حتى منتصف الساق كحال النبي صلى الله عليه وسلم وعلل ذلك بكونه في بلد قمصانهم تتدلى على الأرض فقال إن ما يفعله لا يخالف الشرع ولكنه ترك فضيلة من الفضائل تقربا للناس

ويقول الشيخ محمد إسماعيل المقدم :

فموضوع ربط الإسلام بالدماء أحياناً نحن نتصرف بلا وعي، بصورة ليس فيها وعي كاف، ونُزكِي هذا التشويه، بالتأكيد هناك تشويه متعمد من أعداء الإسلام، هذه ما فيها جدال سواء من الغرب أو من الداخل أو من الخارج، أحياناً يقول بعض الناس: (هم يؤذوننا ويفعلوا فينا) إلى آخره، لكن هناك فرق بين أن تستجلب أنت البلاء لنفسك بتصرف إرادي منك، وبين أن يفرض عليك البلاء، فهناك فرق بين الإثنين، فأحياناً نحن لما نُتهم بالإرهاب وهذه الأشياء، ويكون ذلك ظلماً وعدواناً على شرع الله سبحانه وتعالى، غير لما نُعطي نحن المسوِّغات التي تقوي هذه الأوهام عند أعدائنا.
يعني يمكن أنتم لما تنظروا في المكتبات، ستجدوا أغلفة الكتب مليئة بالسيوف والدماء، وأحياناً رقاب مقطوعة ونحو ذلك، هذه رسالة دعائية.. رسالة إعلامية.
أنا كنت في زيارة للمركز الإسلامي في واشنطن، وكنت مع رئيس المركز، ودخلت المكتبة أبحث في الكتب، وأنظر في الكتب الموجودة، فكان يقول لي: نحن نساهم في تشويه الإسلام، وأننا نعمق تصور أن الإسلام دين الدم -والصورة التي عندهم أننا متعطشون للدماء- فنظرت فعلاً في الكتب، الأغلفة كثير جداً تجد الدم.. سيف.. قتل.. فلابد أن نراعي نفسية الشخص.. كيف هي الخلفية الثقافية عنده”

فهذا هو المعنى المقصود لا مانع من مراعاة الخلفيات الثقافية والعلمية والنفسية للمخاطب بشرط ألا يأتي ذلك على أصل من الأصول فالشيخ أبو إسحق مثلا لم يسبل إزاره تقربا للعوام ولكنه فعل ما يقتضيه الشرع الشريف وترك فضيلة لما هو أفضل منها

والشيخ محمد أنكر على رسوم الدماء والسيوف والجماجم والقبور المرسومة على الكتب الإسلامية لشباب الصحوة وهو مجهود يحمدون عليه ولكن لا بد للوضع في الإعتبار العامل النفسي لمن يرى هذه الكتب

فمثلا بعض الملتزمين مازحا يتبادل هو وزميله كلمات مثل ” ثكلتك أمك ” ونحو هذه الكلمات وهذا يقوي تأثير رد الفعل المنعكس الشرطي عند من يشاهد هذه الأفعال

بعض الإخوة يتحدث في تكلف مفرط عند دعوة العوام فيصر على الحديث بالعربية الفصحى التي لا يفقهها جل العوام ونتيجة ذلك يضع حاجزا نفسيا بينه وبين من يكلمه

حكى لي بعض من أعرف أن زوجته ذهبت تستفتي طالب علم في مسئلة فأجابها إجابة عجيبة : ” أن هذا العمل لا يصح أن يكون هكذا بل لا بد أن يعينه الوالي المسلم ”

فقال لي : يعني ايه والي مسلم ؟ يبقى احنا في بلد جمهوري وفي ريس والبلد أقرب للعلمانية ويقولي الوالي المسلم إلي يعينه ؟ يعني أروح للريس وأقوله ؟

المقصد ان مفيش مراعاة لمقتضى الحال وواجبات الزمان

خلاصة المسئلة هناك الكثير من الأمور شرحناها في الرسالة الأولى ونجح الإعلام بربطها بصورة بغيضة عن الإلتزام فما المانع في ترك ما لا يجب علينا فعله منها ؟

فمثلا : لا داعي أن يجلس الملتزم ويتحدث ويكفر هذا فالعامي لن يفهم الفارق بين كفر المعين وكفر جنس العمل !

لماذا لا يلتحق الملتزمين بأرفع الكليات العلمية ويحققوا نجاحات كبيرة فيها تكون سبيلا لكسر حاجز نفسي أخر بين الناس وبين الملتزمين وكسر لصورة التصقت بهم ترتبط بالجهل ؟

فباقي الموضوع سيكون بإذن الله عن تلك النقطة :

من هو الأخر

وما هو فكره عن الإلتزام والملتزمين وكيف نعالج هذه المسئلة

الحمد لله

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Read Full Post »

على ذكرى التحرش الجنسي العجيب الذي طفا على ساحة أحداث مصر بلد الإسلام

فهذه رسالة لكل مسلمة

نعم لن نستطيع أن نوقفهم جميعا بصورة جذرية عاجلة

ولكنك تستطيعين

تستطيعين حماية نفسك بستر بدنك كما أمرك الله

تستطيع بالبعد عن مواطن الذباب ومصادر العفن

فهل تفعلي ؟

أم تنتظري حتى يقع المحظور وتتهمي الجميع ؟

لماذا نتهم المتحرش وحده ؟

لماذا تنصب اللعنات عليه وحده ؟

المسئلة تتطلب قدرا من الموضوعية والتعقل وقدرة على الحكم على الأشياء بصورة مجردة من المشاعرة ويحمها الشرع الشريف المنزه من الأهواء والفطرة السوية
نقل الأستاذ أنيس منصور في بعض كتبه قصة عن جدال دار في فرنسا في الستينيات حول قضية تدخين النساء للتبغ (السجائر) وقال قائلهم إن التبغ يصيب المرأة بإشتداد الشهوة ويؤدي لبرود الرجل الجنسي ومن غير العقل أن نشعل النار في جسد المرأة ونصب دلوا من الماء البارد على رأس الرجل ونطالبه بلعب دور المطافي فهذا يتنافي مع العدل
أنا عاقد منذ أقل من عام وأغار على زوجتي بشدة ولا أقبل أن ينظر لها أي إنسان وزوجتي منتقبة ولكن هذا لا يمنعنى من تحذيرها عند النزول من بيتها وتبيهها في حالة ركوب المواصلات ونحو ذلك

فكلامي ليس دفاعا عن المتحرش أو تقوية لمركزه فأنا أعلم أنه مجرم ولكن في كل الحال هو الخط الأمامي في الإجرام

في مباريات الكرة عادة نحاسب أول من نحاسب في حال عجزنا عن إحراز أي هدف المهاجمين رغم أن المسئلة منظومة متكاملة من المهاجمين وصناع الألعاب والدفاع بل وحارس المرمى والمدرب الذي أمرهم بالتمركز في مكان ما ومدربهم وواضع الخطة ومن دربهم في الصغر
ولكننا بعقلية سطحية نصر على إلقاء اللوم على اللاعب وحده بنفس سطحية إلقاء اللوم على جندي المرور في أزمة المرور رغم أنها أزمة سلوك وثقافة في المقام الأول أذكر في صغري عندما كنت أزور مدينة بورسعيد كانت أكثر مدن مصر إحتراما لقوانين المرور وقلما تجد فيها حادثة سير أو زحمة بسبب غباء سائق مركبة أو بسبب السير المخالف أو السرعة الزائدة بل كان سائقوا سيارات الأجرة يقفون عند الإشارة حتى ولو لم يوجد عسكري المرور وهذه الصفة المتحضرة ولا بد أن تميز شعوب الإسلام وأهله وهم أولى بها وأهلها
القضية ليست مجرد الشاب الذي يقف على خط النار ليغتصب ويتحرش ويعاكس بل هي قضية منظومة متكاملة والمجرم فيها ليس هذا الشاب وحده هو المجرم فهذه جريمة في حد ذاتها
الواقع إن كل فتاة تخرج بغير الزي الشرعي فهي أيضا مجرمة ولا يقلل من جرمها أنها لم تشارك في إنهاء الجريمة كما أن من يسر القتل مثله مثل القاتل تماما فمن يسر لجريمة التحرش بمحارمنا ونساءنا هي الأخرى مجرمة وتستحق من العقاب ما يناله المجرم الأخير

الإعلام الفاسد إلي يتولى كبره صالح كامل وجمال أشرف مروان وروتانا وغيرهم وفي النهاية يخرج علينا صالح كامل ويقول إن سبب الغلاء هو الذنوب وصدق فيه قول الشاعر : رمتني بدائها وإنسلت
فضائيات العهر والنجاسة والدعارة الفضائية مجرم أكيد , المغنين المخنثين والممثلات الماجنات وأفلام العري والبورنو كليب
ثقافات روز اليوسف والنبأ وصفحات الجرائد الصفراء التي تباع بالكيلو على الأرصفة في حين لا تجد مجلة مثل مجلة السياسة الدولية لها مشتريا
ثقافة الهجوم على أهل الدين والصلاح وإغلاق القنوات الفضائية التي تعرض المشايخ وإيقاف بعضها مثل قنوات الحكمة ونحوها كلها أطراف مشاركة في الجريمة
جريمة أن يظل الشاب حتى سن الخامسة والثلاثين ولا يستطيع الزواج وهو إنسان وله رغباته ونزواته ومن سهل له دخول الحشيش والبوردة والبانجو وكل ما يذهب العقل فإن ذهب العقل صار مثل أي كلب يبحث عن أي كلبة يفرغ فيها شهوته ولا يبالي أيتعرض لشابه أم صبية , حسناء أم دميمة كالقرود ففي النهاية المبدأ واحد والأصل واحد
كيف يمكن لإنسان يبلغ في ال14 من عمره أو أقل قليلا أو يزيد قليلا أن يمنع نفسه وشهوته لمدة عشرون عاما حتى يتزوج ؟
كيف نقول القيم والمبادئ والدين إن كنا نسفناهم على صفحات الجرائد والمجلات والفضائيات وفي الندوات الثقافية العلمانية ؟
كيف تقف الفتاة لتتكلم مع شاب غريب عنها بدعوى التحرر وثقافة الحوار مع الأخر والتخلص من قيود الجاهلية وأوزارها (على حد زعمهم )
كيف تقف فتاة تكشف من جسدها ما تكشف وما لا تكشفه تتفنن برسمه على صفحة ملابسها ليراها كل مار وقادم وتقف أمام شاب وتقول إنه صديقي أو أنه يعاملني كأخي ! لولم تدرك الفتاة هذه الحقيقة وتفهم أن الرجل مجبول على الرغبة في النساء وهي تفعل كا ما يغريه بذلك
المشكلة ليست فيها وحدها
المشكلة أن هذا الشاب قد يتصنع ويضع قناعا حضاريا ماسخا أمامها ثم من وراءها ينقلب لشيطان رجيم يتصاعد البخار من منخاريه ويتلوي على جمر الشهوة ويتقلب على لظى الحرمان وإن لم يفرغ شهواته في خياله فسيخرج هذه الطاقة بصورة مدمرة مع أي أنثى تسير في الشارع مهما كان لباسها ومهما كانت أخلاقها فمن ادعى أن التحرش يصيب حتى المتحشمات فنقول إن السبب لهذه المنظومة كلها
أليس من المجرمين في هذه القضية مجرم مثل عز الذي احتكر الحديد في مصر حتى يتجاوز ثمنه ستة ألاف جنيه ليمنع ملايين الشباب من الزواج ويتواصل كذبه علينا ليلا ونهارا بأن هذه هي أسعار الحديد العالمية حتى وصلنا أننا اشترينا الحديد المستورد بعد أن كان يرفع علينا قضايا احتكار لرخص أسعارنا الأعوام الماضية
؟
لما يحصل الإرتفاع الجنوني في أسعار الأسمنت والحديد كيف يجد الشاب شقة ليتزوج فيها ؟
لما كل أب وأم يصروا إن بنتهم تتزوج في شقة مؤثثة بأفخر الأثاث من صالون وأنتريه وسفره ونجف وسجاجيد وأحدث الأجهزة فضلا عن الشبكة والويل ثم الويل والثبور لمن خالف هذا الكلام
ما المانع أن تتزوج الفتاة في شقة إيجار جديد ما الضرورة الملحة للسفرة ولماذا لا نأكل على الأرض كما كان يأكل سادة الخلق ؟
ما المانع في أجهزة مستعملة حتى ييسر الله أمرا كان مفعولا ؟
مش كل الأطراف إلي فاتت ديه مجرمين ؟

ولعل في النهاية الضحية الوحيدة التي تستحق أن نرثي لها هي الفتاة المحتشمة التي لا ذنب لها وتقع ضحية لألة جهنمية لا ترحم
أما أخر من نرثي عليه أو نترحم له فهي أخلاق العرب وشهامتهم ومروءتهم
يوم كان عنترة العبسي وكان شاعرا كافرا ومات على الكفر يقول :
وأغض طرفي ما بدت لي جارتي
حتى تواري جارتي مئواها

يوم قال أبو جهل وهو أجهل خلق الله وأدناهم ومن أشدهم عذابا يوم القيامة يوم وقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أصحابه ألا ندخل فنقتله ؟
فقال أتريدون أن تقول العرب أن عمر بن هشام قد أفزع بنات محمد ؟

وهذه أخلاق العرب حتى في جاهلية وكفر فما بالكم بأخلاق سادة الخلق من ملكوا الدنيا بين ايديهم ولم تدخل قط قلوبهم

فهل وصلت الرسالة ؟

Read Full Post »

كل العالم ينظر ألينا. بالتأكيد 1,3 مليار مسلم , سدس سكان الارض يضعون امالهم علينا في هذا المؤتمر رغم أنهم ربما متشائمون بخصوص قدرتنا على أعادة الاحترام للمسلمين وللاسلام. واكثر من ذالك لتحرير أخوانهم واخواتهم من الظلم والاذلال الذي يعانونه اليوم

أنا لن أسرد أمثلة ذلنا وتعرضنا ألى الظلم وكذالك لن أشجب من اذانا وظلمنا لان ذالك سيكون من العبث فأعدائنا لن يغيروا مواقفهم تجاهنا بمجرد أننا نشجبهم

فاذا اردنا استعادة كرامتنا وكرامة الاسلام ديننا يجب ان يكون نحن من يقرر ونحن من يجب ان يفعل.

بادئ ذي بدء , فأن حكومات الدول الاسلاميه تستطيع ان تقترب من بعضها وتكون مواقف موحده ليس في كل القضايا ولكن على الاقل في القضايا الكبيره كقضية فلسطين.


البعض يعتقد بأن الاسلام هو المعاناة وان تكون مظلوما فان ذالك امر اسلامي. عالمنا في الاخره الجنه . كل ماعلينا فعله هو اداء بعض الطقوس والشعائر ولبس ثياب معينه والظهور بمظهر معين. ضعفنا تخلفنا وعدم قدرتنا على انقاذ اخواننا واخواتنا الذين يتعرضون للظلم انما هو جزء من ارادة الله هذه المعاناة اللتي يجب ان نتحملها لاجل الاستمتاع بنعيم الجنه في الاخره.

نعتقد بما يؤدي ألى فشلنا. لانحتاج ان نعمل أي شئ لانستطيع ان نعمل أي شئ ضد ارادة الله

لكن يجب ان نسال انفسنا هل فعلا هذه ارادة الله ولايمكننا فعل شئ تجاهها؟؟ قال الله سبحانه في سورة الرعد ( أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)


نحن 1,3 مليار نحن نملك اكبر مخزون نفطي في العالم نملك ثروه عظيمه. نحن لسنا جاهليين كما الجاهليين في صدر الاسلام الذين نصروا الدين. نحن نملك المعارف الكافيه في الاقتصاد والمال نحكم خمسين دوله من اصل مائه وثمانون في هذا العالم. اصواتنا مجتمعه تستطيع ان تصنع وتكسر المنظمات الدوليه. ومع ذالك نحن نبدو اضعف قدره من عدد قليل من رجال الجاهليه الذين تحولوا للاسلام

لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل لان هذه ارادة الله ام لاننا فسرنا واولنا الاسلام بطريقه خاطئه ام لاننا فشلنا في تقييم او تثبيت التعاليم الاسلاميه

ديننا حثنا بقوه على الدفاع عن الامه . ولسوء الحظ فان الاسلحه والخيول اللتي استخدمت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ليست كافيه الان للدفاع عنا. نحتاج الصواريخ والقذائف والطائرات الحربيه الدبابات والغواصات للدفاع عن انفسنا.

ولكن لاننا ثبطنا الهمم بأفهام الاجيال أن دراسة العلوم والرياضيات والعلوم الماديه لاتدخل ضمن العلوم اللتي يؤجر دارسها في الاخره

لايوجد أي دوله مسلمه مستقله استقلال حقيقي نحن تحت الضغط لمواجهة امنيات المظلومين كيف ينبغي ان نتصرف كيف يمكن ان نحكم اراضينا بل كيف ينبغي ان نفكر.

اليوم لو ارادوا احتلال دولة من دولنا قتل شعبنا تدمير قرانا ومدننا فاننا لن نستطيع ان نفعل شئ فهل الاسلام هو سبب ذالك ام اننا فشلنا في واجبنا بناء على متطلبات ديننا؟؟

ردنا الوحيد على أي اعتداء ان نكون غاضبين اكثر فاكثر. الناس الغاضبين لايستطيعون ان يفكروا بشكل صحيح. لذالك نجد ان بعضا من مواطنينا يتفاعل بطريقه غير عقلانيه. فقد بداو حربهم الخاصه , يقتلون أي شخص ولو كانوا مسلمين للتنفيس عن غضبهم. حكوماتهم لاتستطيع ان تفعل شيئا لايقافهم. والاعداء يثأرون منهم بمزيد من الضغط على الحكومات

والحكومات ليس لها من خيار الا ان تستجيب للضغط وتتبع توجيه الاعداء وبشكل أوضح تسلم استقلاليتها ففعل أي شئ.

مع هذه الاوضاع والتداعيات فان الامه والمسلمين أصبحوا غاضبين اكثر وتحولوا لحرب حكوماتهم .

كل محاوله لاقامة نوع من السلام او الهدنه يشقها هجوم من الغاضبين الهدف منه ارعاب واخافة الاعداء ومنع أي حل سلمي ولكن الهجوم والاعتداء بهذه الطريقه لن يحل شيئا والنتيجه ببساطه المزيد من القهر للمسلمين.

هناك حاله من القنوط عند المسلمين الان سواء الدول او الشعوب يشعرون انهم لن يستطيعوا فعل شئ يعتقدون ان الامور لايمكن ان تسير الا الى الاسوأ وسيظل اليهود والاوروبيون مسيطرين عليهم لفتره طويله سيظلون متخلفين ضعفاء فقراء. البعض يعتقد كما ذكرت سابقا انها ارادة الله.

ولكن هل هذا صحيح وهل ينبغي ان نخضع للوضع الحاصل ولا نستطيع فعل شئ؟ هل من المعقول ان 1,3 مليار لايملكون أي قوه في مواجهة الاذلال على يد عدو اصغر منهم كثيرا؟ الايوجد طريقه اخرى غير ان نطلب من شبابنا بأن يفجروا انفسهم ليقتلوا الاخرين والنتيجه أعطاء الفرصه لمذابح اخرى للمسلمين.

لايمكن ان لاتكون هناك طريقه اخرى . 1,3 مليار مسلم لايمكن ان يهزموا من قبل بضعة مليون يهودي. لابد ان تكون هناك طريقه لايمكننا اكتشافها الا اذا توقفنا للتفكير .توقفنا لتقييم ضعفنا وقوتنا .اذا خططنا استراتيجيا لشن الهجوم.

كمسلمين يجب ان نبحث عن ذالك في القران والسنه وسيرة الرسول. ان 23 سنة من المعاناة والجهاد للرسول تعطينا بعض الحكم والتوجيهات بخصوص مايجب ان نفعله.

نحن نعلم العديد من الامثله ونماذج من التراث الغزير ولكننا نتجاهلها. لو استخدمنا قدراتنا الشخصيه في التفكير لادركنا اننا في الحقيقه نتصرف بطريقه غير عقلانيه. نحن نقاتل بدون أي هدف عدا أيلام وأضرار الاعداء لانهم اذونا وأضروبنا. وبسذاجه نتوقع منهم أن يستسلموا !!! .
نحن نضحي بالارواح بدون ضروره والنتيجه ليس الا المزيد من الانتقام والاذلال لنا.

لقد حان وقت الوقوف والتفكير….هل تعتقدون أن الوقوف مضيعه للوقت ؟لنصف قرن نحارب في فلسطين على ماذا حصلنا؟ لاشئ

وضعنا أسوأ من قبل. لوتوقفنا في ما مضى وفكرنا لربما أخترعنا طريقه وأستراتيجيه تمكننا من الوصول ألى النصر في النهايه. أذن الوقوف والتفكير بهدوء ليس مضيعه للوقت. نحن نحتاج ألى أنسحاب أستراتيجي وبهدوء نحتاج ألى تقييم وضعنا.

نحن على أرض الواقع أقوياء جدا. 1,3 مليار أنسان لايمكن أن يمسحون بسهوله. الاوروبيون قتلوا ستة ملايين يهودي من أصل أثنا عشر مليون. ولكن اليهود اليوم يقودون العالم بالوكاله ولديهم من يقاتل ويموت من أجلهم.

قد لانستطيع فعل مايفعلون. قد لانستطيع أيظا أن نتوحد جميعنا 1,3 مليار. قد لانستطيع أجبار جميع حكومات الدول الاسلاميه لفعل جماعي.
ولكن لو استطعنا الحصول على ثلث الامه وثلث الحكومات ليتصرفوا بطريقه جماعيه هنا سنستطيع ان نفعل شيئا ملموسا.


في عالم اليوم نحن نسيطر على الكثير من المقدرات السياسيه والاقتصاديه والماليه لدرجه كافيه لتغطية عجزنا من الناحيه العسكريه

نحن نعلم ايظا انه ليس جميع غير المسلمين هم ضدنا. بعضهم مقتنعين جدا بقضايانا. واكثر من ذالك فان بعضهم يرى ان اعداءنا هم اعداءه. حتى ان بين اليهود انفسهم العديد لايقرون اسرائيل بماتفعل.
نحن يجب علينا ان لانسعى لكسب عداوة الاخرين جميعا. يجب ان نكسب عقولهم وقلوبهم. نحن يجب ان نكسبهم الى جوارنا ولايكون ذالك بأن نرجوهم أو نطلب مساعدتهم ولكن نكسبهم بطريقة رؤيتهم لكفاحنا الشريف من أجل الحصول على حقنا.

يجب ان لانساهم بأنفسنا في تقوية اعداءنا من خلال دفع الجميع الى صفهم والى معسكرهم وذالك من خلال العمليات الغير مسئوله واللتي لاتتفق مع الاسلام.

تذكروا صلاح الدين وطريقة قتاله للملك ريتشارد ملك انجلنرا على وجه الخصوص. تذكروا اهتمام الرسول باعداء الاسلام يجب ان نفعل مثل ذالك. النصر الحقيقي هو في كسب الجهاد والكفاح وتحقيقه وليس الانتقام الغاضب أو الثأر.

يجب علينا بناء قوتنا في كل مجال. ليس العسكري فحسب. يجب ان تكون دولنا مستقره ومداره بطريقه جيده. يجب ان تكون قويه اقتصاديا وتكون منافسه صناعيا ومتقدمه تقنيا. تحقيق ماذكرت سيأخذ وقت لكنه ممكن التحقيق ويستحق بذل الوقت من اجله.


نحن نواجه أناس يفكرون

أناس استطاعوا النجاة من المذابح ضدهم والصمود لمدة الفين سنه ليس برد الاعتداء باعتداء ولكن بالتفكير.لقد اخترعوا و بنجاح الاشتراكيه والشيوعيه وحقوق الانسان والديمقراطيه . لقد أخترعوا كل هذه المبادئ لاجل أن يبدوا أضطهادهم خاطئا وبالتاي يستطيعون الاستمتاع بالحقوق كغيرهم.

بهذه الامور استطاعوا السيطره والتحكم بمعظم الدول القويه واستطاع ( هذا المجتمع الصغير ) ان يكون قوه عظمى.

لايمكننا ان نقاتلهم بعضلاتنا فقط بل لابد أن نستخدم أدمغتنا أيظا.

ومع كل هذا فأنه وبعد نجاحاتهم وتحكمهم وقدراتهم الكبيره أصبحوا مغرورين والانسان المغرور مثل الانسان الغاضب سيعمل أخطاء سينسى أن يفكر كما كان يفعل في السابق.

لقد وقعوا مسبقا في بعض الاخطاء وسيعملون المزيد من الاخطاء في المستقبل وستكون لنا كمسلمين نافذه وفرصه للاستفاده في المستقبل فيجب علينا تطويق هذه الفرص.

ولكن لعمل ذالك يجب أن نتصرف بطرق صحيحه. مثلا طريقة الخطاب الجيد تساعد في امتصاص الاخطاء المرتكبه بحقنا ربما نكسب بعض التعاطف والدعم.

يجب في النهايه ان ندعوا الله لانه هو من سيحدد اذا كناسننجح ام نفشل نحتاج توفيقه ورعايته.

ولكن طريقة تصرفنا وماذا نعمل هي اللتي ستحدد اذا الله سينصرنا ام لا كما ذكر سبحانه وتعالى في صورة الرعد.


انتهت المقالة ومعذرة لإختلافها عن الأصل الإنجليزي ولكن كان من الصعب علي لضيق الوقت تنسيقها تماما وسأعمل على التوافق بينهما بدقة بإذن الله

والسؤال النهائي ما رأيك في هذا الكلام وهل خمنت من المتكلم ؟

Read Full Post »

جاري تجهيز الترجمة العربية بإذن الله

Guess who said these words

The whole world is looking at us. Certainly 1.3 billion Muslims, one-sixth of the world’s population are placing their hopes in us, in this meeting, even though they may be cynical about our will and capacity to even decide to restore the honour of Islam and the Muslims, much less to free their brothers and sisters from the oppression and humiliation from which they suffer today.

I will not enumerate the instances of our humiliation and oppression, nor will I once again condemn our detractors and oppressors. It would be an exercise in futility because they are not going to change their attitudes just because we condemn them. If we are to recover our dignity and that of Islam, our religion, it is we who must decide, it is we who must act.

To begin with, the Governments of all the Muslim countries can close ranks and have a common stand if not on all issues, at least on some major ones, such as on Palestine. We are all Muslims. We are all oppressed. We are all being humiliated. But we who have been raised by Allah above our fellow Muslims to rule our countries have never really tried to act in concert in order to exhibit at our level the brotherhood and unity that Islam enjoins upon us. …

Some would have us believe that, despite all these, our life is better than that of our detractors. Some believe that poverty is Islamic, sufferings and being oppressed are Islamic. This world is not for us. Ours are the joys of heaven in the afterlife. All that we have to do is to perform certain rituals, wear certain garments and put up a certain appearance. Our weakness, our backwardness and our inability to help our brothers and sisters who are being oppressed are part of the Will of Allah, the sufferings that we must endure before enjoying heaven in the hereafter. We must accept this fate that befalls us. We need not do anything. We can do nothing against the Will of Allah.

But is it true that it is the Will of Allah and that we can and should do nothing? Allah has said in Surah Ar-Ra’d verse 11 that He will not change the fate of a community until the community has tried to change its fate itself.

We are now 1.3 billion strong. We have the biggest oil reserve in the world. We have great wealth. We are not as ignorant as the Jahilliah who embraced Islam. We are familiar with the workings of the world’s economy and finances. We control 57 out of the 180 countries in the world. Our votes can make or break international organisations. Yet we seem more helpless than the small number of Jahilliah converts who accepted the Prophet as their leader. Why? Is it because of Allah’s will or is it because we have interpreted our religion wrongly, or failed to abide by the correct teachings of our religion, or done the wrong things? …

Today we, the whole Muslim ummah are treated with contempt and dishonour. Our religion is denigrated. Our holy places desecrated. Our countries are occupied. Our people starved and killed.

None of our countries are truly independent. We are under pressure to conform to our oppressors’ wishes about how we should behave, how we should govern our lands, how we should think even.

Today if they want to raid our country, kill our people, destroy our villages and towns, there is nothing substantial that we can do. Is it Islam which has caused all these? Or is it that we have failed to do our duty according to our religion?

Our only reaction is to become more and more angry. Angry people cannot think properly. And so we find some of our people reacting irrationally. They launch their own attacks, killing just about anybody including fellow Muslims to vent their anger and frustration. Their Governments can do nothing to stop them. The enemy retaliates and puts more pressure on the Governments. And the Governments have no choice but to give in, to accept the directions of the enemy, literally to give up their independence of action.

There is a feeling of hopelessness among the Muslim countries and their people. They feel that they can do nothing right. They believe that things can only get worse. The Muslims will forever be oppressed and dominated by the Europeans and the Jews. They will forever be poor, backward and weak. Some believe, as I have said, this is the Will of Allah, that the proper state of the Muslims is to be poor and oppressed in this world.

But is it true that we should do and can do nothing for ourselves? Is it true that 1.3 billion people can exert no power to save themselves from the humiliation and oppression inflicted upon them by a much smaller enemy? Can they only lash back blindly in anger? Is there no other way than to ask our young people to blow themselves up and kill people and invite the massacre of more of our own people?

It cannot be that there is no other way. 1.3 billion Muslims cannot be defeated by a few million Jews. There must be a way. And we can only find a way if we stop to think, to assess our weaknesses and our strength, to plan, to strategise and then to counter attack. As Muslims we must seek guidance from the Al-Quran and the Sunnah of the Prophet. Surely the 23 years’ struggle of the Prophet can provide us with some guidance as to what we can and should do.

We are actually very strong. 1.3 billion people cannot be simply wiped out. The Europeans killed 6 million Jews out of 12 million. But today the Jews rule this world by proxy. They get others to fight and die for them.

We may not be able to do that. We may not be able to unite all the 1.3 billion Muslims. We may not be able to get all the Muslim Governments to act in concert. But even if we can get a third of the ummah and a third of the Muslim states to act together, we can already do something. Remember that the Prophet did not have many followers when he went to Madinah. But he united the Ansars and the Muhajirins and eventually he became strong enough to defend Islam.

We also know that not all non-Muslims are against us. Some are welldisposed towards us. Some even see our enemies as their enemies. Even among the Jews there are many who do not approve of what the Israelis are doing.

We must not antagonise everyone. We must win their hearts and minds. We must win them to our side not by begging for help from them but by the honourable way that we struggle to help ourselves. We must not strengthen the enemy by pushing everyone into their camps through irresponsible and unIslamic acts. Remember Salah El Din and the way he fought against the so called Crusaders, King Richard of England in particular. Remember the considerateness of the Prophet to the enemies of Islam. We must do the same. It is winning the struggle that is important, not angry retaliation, not revenge.

We must build up our strength in every field, not just in armed might. Our countries must be stable and well administered, must be economically and financially strong, industrially competent and technologically advanced. This will take time, but it can be done and it will be time well spent. We are enjoined by our religion to be patient. Innallahamaasabirin. Obviously there is virtue in being patient.

But the defence of the ummah, the counter attack need not start only after we have put our houses in order. Even today we have sufficient assets to deploy against our detractors. It remains for us to identify them and to work out how to make use of them to stop the carnage caused by the enemy. This is entirely possible if we stop to think, to plan, to strategise and to take the first few critical steps. Even these few steps can yield positive results. …

The enemy will probably welcome these proposals and we will conclude that the promoters are working for the enemy. But think. We are up against a people who think. They survived 2000 years of pogroms not by hitting back, but by thinking. They invented and successfully promoted Socialism, Communism, human rights and democracy so that persecuting them would appear to be wrong, so they may enjoy equal rights with others. With these they have now gained control of the most powerful countries and they, this tiny community, have become a world power. We cannot fight them through brawn alone. We must use our brains also.

Of late because of their power and their apparent success they have become arrogant. And arrogant people, like angry people will make mistakes, will forget to think.

They are already beginning to make mistakes. And they will make more mistakes. There may be windows of opportunity for us now and in the future. We must seize these opportunities.

But to do so we must get our acts right. Rhetoric is good. It helps us to expose the wrongs perpetrated against us, perhaps win us some sympathy and support. It may strengthen our spirit, our will and resolve, to face the enemy. …

There are many things that we can do. There are many resources that we have at our disposal. What is needed is merely-the will to do it, As Muslims, we must be grateful for the guidance of our religion, we must do what needs to be done, willingly and with determination. Allah has not raised us, the leaders, above the others so we may enjoy power for ourselves only. The power we wield is for our people, for the ummah, for Islam. We must have the will to make use of this power judiciously, prudently, concertedly. Insyaallah we will triumph in the end.

Read Full Post »

كان الخديو إسماعيل معروفا بإنبهاره بالحياة الغربية ولا سيما الفرنسية وكان قليل الإهتمام بالمشايخ وكان الشيخ الشرقاوي رحمه الله تعالى من شيوخ الأزهر وكان مريضا في ساقه لا يستطيع ان يضم ركبتيه إلى فخذيه فكان يستأذن تلامذته أن يجلس بينهم في حلقاته مادا رجليه ثم مر به ذات يوم الخديو إسماعيل فلما رئاه نصحه تلامذته بأن يضم قدميه فأكمل الدرس ولم يفعل فلما رأى الخديو ذلك سأل نائبه شريف باشا وقال له : من هذا يا شريف , فقال هذا الشيخ الشرقاوي ويجلس هكذا في حلقته , فأمره أن يرسل إليه هديه منه فذهب إليه شريف باشا ومد يده إليه بحزمة من العملات الذهبية وقال له أفندينا ينعم عليك بهذه العطية الخديوية فلم يمد يده رحمه الله وأدرك بفطنة المؤمن ما يريد الخديوي فقال لشريف باشا عد لأفندينا وقل له :

“إن الذي يمد رجله لا يمد يداه ”

انتهت القصة ها هنا

ولا تعليق

Read Full Post »