Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘إسلامي’ Category

نشرت صحيفة المصري اليوم مقالة بها فقرة صغيرة تستأهل وقفة :

في العام الدراسي الماضي كنت أدرس مادة الأدب المقارن لطلاب الفرقة الرابعة بكلية الآداب في قسم اللغة الانجليزية. وكان في المنهج العديد من القصائد التي تدور حول مفهوم المقاومة بكل أشكالها. والحق أن المنهج كان ممتعًا لي وللطلاب علي السواء فقد أتيحت لنا الفرصة لمعرفة الكثير مما لم نتعمق فيه من قبل.

من ضمن تلك القصائد كانت هناك قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود درويش، وتدور حول مضاهاته فقد فلسطين بفقد الأندلس. وفي النقاش حول القصيدة سألت الطلاب عن إحالة كلمة معينة فأجابوا «اليهود». جزعت كثيرًا من الإجابة التي ترتكز علي مفهوم الديانة، وتتخذ أسهل الطرق للتعريف وأكثرها اختزالا.

وفكرت سريعا ماذا أفعل، فمن يقول اليهود قد يقول المسيحيون في يوم ما. وبسهولة نعيد إنتاج خطاب التمييز الديني الذي أصبح متفشيا بالفعل في المجتمع. حسمت أمري وقلت إن اليهود تعني أنكم تتحدثون عن ديانة بعينها، هل أنتم، ثم استدركت وقلت، هل نحن ضد الأديان؟ سادت بعض الهمهمة فأعدت السؤال، فكانت الإجابة الجماعية مدوية وواثقة: «لا».

ثم فكرت أنني أريد أن أصل بهم حتي النهاية، وكان رهانا علي عقلهم، فسألت: «نحن ضد من إذن؟» وكانت الإجابة مدوية «إسرائيل»، ثم راهنت أكثر: «بماذا يدينون لنا؟» تفكير لثوان ثم: «الأرض» (لاحظي كل ذلك كان باللغة الإنجليزية)، بالفعل توقفت للحظة لأستوعب انبهاري وإعجابي بهم (الأدق أن أقول بهن)، كم كن جميلات في حماسهن وصدقهن الذي يعود إلي حس متقد، وغياب كامل للحسابات بكل أشكالها، وكم كنت سعيدة ومطمئنة في ذلك اليوم. معهن علمت أنه لا داعي للقلق، أو الجزع، ووجدت نفسي أقول جملة كلاسيكية وتقليدية للغاية، «مصر لسة بخير».”

إلى هنا تنتهي الفقرات عين القصيد

الشاهد في تلك النقطة هي سقوط حجة العلمانيين أمام نقطة شديدة البداهة والمنطقية

فكاتبة المقال ترفض أن يتم نسب إسرائيل لدين معين وهو اليهودية في هذا إستخفاف بعقول القارئين وحجب حق معلوم !

الحقيقة المريعة التي حاول العلمانييون دائما إخفائها وطمسها في وسائل الإعلام هي أننا دولة علمانية نواجه دولة بمرجعية دينية بحته وهذه هي الشواهد :

1- دولة إسرائيل إسمها على إسم نبي من أنبياء الله وهو جدهم سيدنا إسرائيل عليه السلام

2- علم إسرائيل هو نجمة داوود السداسية المقدسة عندهم

3- أحيى اليهود اللغة العبرية رغم أنها قد اندثرت واقعيا قبل دخولهم فلسطين لأن كل فرد كان يتكلم بلغة الدولة التي يعيش بها لكونها لغة تلمودهم

4- إسرائيل لا تمنع قيام أحزاب على أسس دينية بل أهم الأحزاب الإسرائيلية هي الأحزاب اليمينة مثل الليكود وشاس وإسرائيل بيتنا وقائد حزب شاس حاخام متطرف

5- سبب تمسك إسرائيل بفلسطين ليس الأرض إنما “الأرض المقدسة” لأنها مقدسة في دينهم وسبب تمسكهم بالقدس زعمهم وجود هيكلهم المقدس تحت قواعد المسجد الأقصى

6- شعار الصهاينة : وطنك يا بني إسرائيل من الفرات إلى النيل ! لأنهم يرونها الأرض الموعودة

7- بعض الطوائف اليهودية ترفض فكرة دولة إسرائيل لأنها تقضي على فكرة الشتات المقدسة ولأنها تعجل بنهايتهم كما يعلموا فجمعهم لفيفا إيذانا بقرب إنتهاء دولتهم وإندثارها

8- بعد هزيمة 67 المنكرة رفع اليهود لوحات عملاقة على الجبهة كتبوا عليها : “وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون ”

9- من يرى إجتماعات مجلس الوزراء الإسرائيلي يجد الشمعدان السباعي وهو رمز يهودي مقدس ويجد الكثير من الوزراء يلتزم بإرتداء غطاء الرأس اليهودي !

10 – أغلب الصراعات الدائرة في فلسطين غالبا ما يكون نتيجتها إيذاء للمسلمين ومقتلهم وليس النصارى على عددهم في فلسطين ولم نسمع عن إعتداء على كنيسة المهد مثلا خلافا لإستباحة المسجد الأقصى أكثر من مرة وقتل المصلين فيه

خلاصة القول : فإن الزعم أن الصراع بيننا وبين اليهود صراع أرض محض كذب وإفتراء وهذا من غباء العلمانيين في مصر الأمر يشبه تماما -لتقريب المثال – من يصر لذهاب مباراة كرة القدم بمضرب التنس !

المشكلة أن منافسك جاهز لك في ملعب كرة القدم ! والجمهور كله منتظر في الإستاد وأنت وحدك تنتظر في ملعب أخر فتترك الساحة لعدوك لينتصر عليك ويسحقك لأنك أصلا لا تريد النزول إلى أرضه التي قرر حربك عليها !

لسنا في موطن الحديث عن عوار العلمانية , إنما نتحدث عن غباء العلمانيين في محاربة عدو يعلن بشكل سافر أن حربه ضدك لكونه يهودي وأنت تصر أنك تحاربه لكونه مغتصب للأرض

في الوقت الذي ندعو لئلا “نُدّين ” الحرب فإن جورش بوش الإبن يخرج علينا ليقول : “الحرب الصليبية ! ” وتخرج علينا ملكة الدانمرك لتطعن في الإسلام !

وتقوم حرب القرم لتنافس بريطانيا وفرنسا على حقوق السيادة على كنيسة بيت لحم !

في النهاية : “الصراع بيننا وبينهم ليس له أي صفة دينية ! “

Advertisements

Read Full Post »

ماذا تفعل لو كان معك 3 مليارات دولار أي حوالي 16 مليار جنيه مصري وأردت التصدق بهم ؟هل تتصور ماذا يمكن أن تصنع هذه النقود ؟ لو قسم هذا المبلغ عينيا على شعب مصر لكله لحصل كل واحد منهم على 213 جنيها كاملا في يده بشيوخهم بأطفالهم بصغارهم بكبارهم بأغنيائهم أي ما يوازي 6 كيلوجرامات من اللحم ! أي ما يكفي ليأكل شعب مصر كله اللحم شهرا كاملا ! أو يكون رقما كافيا لتنقيه ماء الشرب في إفريقيا كلها أو تكفي لبناء بضع مستشفيات للسرطان من طراز مستشفى 57 للأطفال في مصر ولتجاوزت نصف قيمة الدين العام المصري للدول الغربية !

لعلك تسائل نفسك عن هل هناك من يود التصدق بمثل هذا المبلغ ؟

فأقول لك نعم هناك وقد فعل وتصدق به ولكن للكلاب !

أي والله هذا ما قد حدث وليس الأمر بلاغة أدبيه أو كناية مجازية بل هي كما فهمتها نصا : “للكلاب ” !

والأن ذهبت السكرة وجائت الفكرة , وإنكشفت عوار الحضارة الغربية وسوءاتها ووجها المنافق

في الأخبار اليوم :

نيويورك (رويترز) – ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان قطب الفنادق والعقارات في نيويورك ليونا هلمسلي تركت الملايين لكلبها المحبوب “ترابل” ولكنها تركت مليارات لرعاية الكلاب عموما.

وقالت الصحيفة ان هلمسلي تركت تعليمات بأن وديعة خيرية كاملة بقيمة خمسة مليارات دولار الى ثمانية مليارات ستخصص لرعاية ورفاهية الكلاب. ونقلت الصحيفة المعلومات عن شخصين شهدا الوثيقة وكشفا ما فيها شريطة عدم الكشف عن هويتهما.

وقال الشخصان ان هلمسلي وقعت في عام 2003 على الوثيقة لتحديد اهداف الوديعة التي توزع أصولها بعد وفاتها. وكان الهدف الاول مساعدة السكان الاصليين والثانى توفير الرعاية والرفاهية للكلاب ولكنها ألغت الهدف الاول بعد ذلك بعام.

وقضت محكمة في نيويورك في الشهر الماضي بخفض ميراث الكلب الى مليوني دولار من 12 مليونا استنادا على ان هلمسلي كانت غير متزنة عقليا وقت كتابة وصيتها.

توفيت هلمسلي في اغسطس اب الماضي عن 87 عاما. وجمعت ثروة من العقارات والفنادق مع زوجها هاري هلمسلي الذي توفى عام 1997.

فدافعة الضرائب الأمريكية تتبرع بمليارات الدولارات لرعاية الكلاب الأمريكية في الوقت الذي يموت فيه الأطفال في القرن الأفريقي جوعا وعطشا !

الشمطاء الأمريكية تدفع المليارات للكلاب الأمريكية في الوقت الذي يموت فيه الملايين من نقص مياه الشرب النظيفة !

الشمطاء الأمريكية تدفع المليارات للكلاب “البهوات” في الوقت الذي يقتل فيه المسلمون بإيدي حضارتهم الكاذبة في أفغانستان والعراق وغزة والسودان

العجوز الأمريكية رقيقة القلب صعب عليها الكلاب المسكينة ولشدة رقتها صعب عليها الكلاب التي لا تجد اللحم لتأكله فتبرعت بالمليارات ولا أدري كم تساوي تلك المليارات ولكنها على أي حال لو إفترضنا أنها على أقل الظروف ثلاثة مليارات (لأن مليارات لا تحتمل كونها فرادى أو مثنى بل لا بد أن تكون جمعا فأقل قدر هو ثلاثة مليارات دولار أي ما يوازي 16 مليار جنيه مصري على أقل تقدير ! فلو تجاوز هذا الرقم مليارين أخرين لصارت القيمة حوالي 28 مليار دولار أي ما يوازي قيمة الدين الخارجي لمصر كله

في الوقت الذي تلقي فيه الولايات المتحدة الأعوام الماضية القمح والحبوب في البحر لتحافظ على سعره عاليا ويموت ألوف الأطفال جوعا ينفق أثرياء أمريكا أموالهم ليصدوا عن سبيل الله “فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون”

الحضارة الغربية التي يتيه بها الجهال إعجابا وفخرا حضارة النفاق تقيم حفلات الزواج الجماعي ليس للفقراء العزاب الأسبان فهم لا يعرفون الفقر إنما يصنعونها للكلاب ! إي وربي , للكلاب يصنعونها !

في الوقت الذي تذرف برجيت بردو ممثلة الأفلام الساقطة الدموع على وحشية المسلمين في يوم الأضحى وعلى ألوف الحيوانات “المسكينة” التي تذبح بواسطة عديمي الرحمة , تقتل الحيوانات لطهي لحمها للمطاعم الفرنسية بالصعق الكهربائي والخنق !

في الوقت الذي يلقي فيه الرئيس ترومان قنبلتين نوويتين على اليابان بعد انتهاء الحرب تقريبا لا لشئ إلا لتجربة فارق القوة بين القنبلة الإنشطارية والنيوترونية من أجل تقرير إيقاف الأبحاث في أي واحدة منهما حفظا على التكاليف وهذا أمر معلوم في تاريخ الحرب العالمية الثانية وهم أنفسهم المتشدقون بحماية حقوق الإنسان

فذاك هو الوجه المنافق لتلك الحضارة القذرة حضارة الديموقراطية اللواطية وحرية الجنس وسب دين رب العالمين والإستهزاء بكل المقدسات ! حرية القوي ليوجه صفعاته لوجه خصومه !

الحضارة التي يأكل فيها الشعب الفرنسي في الشهر الواحد “أيس كريم ” ب 80 مليار فرنك ! أي ما يوازي حاليا 30 مليار يورو في الوقت الذي يقتل فيه الألوف في كل مكان في العالم

حضارة جائزة اللعب النظيف ولكن في الملعب فقط أما خارج الملعب فلا وجود للعب النظيف

فهل تعقل بهائمنا الشاردة في قطعان المسبحين بحمد الغرب هذه الأمثلة ؟

تصور كل هذا المبلغ تصدقت به المرأة الرقيقة وذهب هذا المبلغ للكلاب !

Read Full Post »

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

تكلمة لما سبق (أرجو مراجعة الجزئين الأول والثاني )

فنكلم الحديث عن تعاملنا مع الأخر كأب وأم وشقيق وشقيقة وزوج وزوجة وزميل دراسة وزميل عمل كفرد الشارع العادي

كبائع شطائر الفول على مقدمة شارعكم

كسائق الحافلة , كعامل محطات البنزين

الفكرة الأهم في التعامل مع كل الفئات ديه إننا نشعرهم أننا منهم وأننا لا ننفر منهم ولا نبغضهم

بل على العكس الواجب علينا إنهم يلمسوا تحسن معاملتنا وإسلوب حياتنا معهم

وهبدأ بزملاء العمل :

وأول واحد تنظر له هو رب العمل أو مديرك في العمل

وهذا ينظر إلى كل ملتزم أو كل من يطلق لحيته بنظام ” اااااااااااه ده دخل دور مشيخة ودروشة وهيضيع وقت الشغل بقى يصلي الظهر في ساعة والعصر في ساعة غير الضحى والمغرب ده غير بقى هيقعد يقرأ القرءان (زي ما عادل امام قال قبل كدة )

وده البعد الغائب الذي يراه صاحب العمل ولا نراه نحن فحل تلك الأمور كلها هي مراعاة هذا البعد

والله يا أستاذ فلان أنا نازل أصلي فتتعمد النزول قبل الصلاة بوقت يكاد يكفيك للوضوء وصلاة السنة ثم تصلي وتصلي السنة فورا وتعود للعمل كي لا يشعر بتغيبك فترة طويلة وتحاول أن تتعمد التأخر في العمل بعد ذلك واشرح له أن هذا تعويضا عن أوقات الصلاة وحاول دائما تبذل مجهود كبير في العمل علشان تثبتله ان الصلاة لا تؤثر على إنتاجيتك وتحاول إنك تحتفظ بودك في التعامل معاه ومع زملائك والبعد عن النقاشات العقيمة خصوصا التي يرتفع فيها  الصوت خلال فترة العمل

البعد الثاني لرب العمل هو بعد : “إن شاء الله ” وبعد “ربنا يسهل ” وبعد “بس انت ادعي بس ” وبعد “اتوكل انت بس على الله ”

أعرف صديقا لي يعمل في الخارج حاليا ومديره في العمل تشيكي الجنسية كان يقول له أنا أريدك أن تصنع كذا وكذا فيقول له سأفعل إن شاء الله فغضب منه وقال له :

NO YOU WILL DO IT !

فقال له نعم أفعل إن شاء الله

فقال له لأ

WILL YOU DO IT OR ISA ?

فقال له سأفعل إن شاء الله

فقال له كلا: أنا عملت في مصر والمصري حين يقول إن شاء الله فإنه يعني أنه لن يفعل شيئا !

ذكر لي بعض من أعرف أنه كان يعمل في المملكة وأنه في اجتماع لمديري شركة من الشركات قال المدير الأجنبي أنه لا يريد أن يسمع من أي موظف كلمة  “إن شاء الله ” أو كلمة أخرى لا أذكرها !

تعرف زوجتي امرأة أجنبية مسلمة فسألتها ذات مرة أن تصنع لها أمرا فقالت لها إن شاء الله

فردت عليها الأوروبية المسلمة : إن شاء الله المصري أم الإسلامي ؟

ذكر الشيخ محمد حسين يعقوب أننا نكره أبنائنا في الدين وذكر قصة أن الطفل قال لأبوه : “أبتي أريدك أن تحضر لي الدراجة ”

فقال له ” إن شاء الله ”

فرد الصبي غاضبا ” متقوليش إن شاء الله قولي هجيبها ! ”

أعرف بن أخت زوجتي على الرغم من أنه تربى تربية إسلامية رائعة إلا أنه يقول لأمه لا تقولي لي إن شاء الله فأنت حين تقولين هذا لا تفعلين شيئا !

الشاهد : أن البعض يستسهل استخدام هذه الألفاظ لتوقير الناس لها فأدى ذلك لظهور رد فعل منعكس شرطي عند الجميع صغارا وكبارا مسلمين وكفارا , رجالا ونساءا

وهذا الخطأ خطئنا وعلينا إصلاحه من أجل أبنائنا كي يتعلموا دين الفطرة كما أنزل فيجب علينا أن نتحرى ألا نعد ونخلف وألا نقول إن شاء الله على امر لا ننوى فعله “مالكم لا ترجون لله وقارا ”

ويجب مراعاة هذا العامل في العمل خصيصا لأنه المجال الأكبر الذي تظهر فيه هذه المشكلة ثم مع أبنائنا ومع النشأ الصغير

أما بقية هيئة المنتفعين Stake Holders الخاصة بشخصك كموظف فهم : زملائك في العمل ذكورا واناثا ومن هم أقل منك مثل السعاة وعمال الأمن

وقطعا يجب عليك الحرص في التعامل مع زملائك من نفس جنسك بالمعاملة الحسنة ولا تبتعد عنهم فجأة أو تتنكر لهم , لأننا لا نريد أن نكون كما يقول كفار قريش ” يفرق بين الإبن وأبيه …….”

فجيب أن تستمر محاولاتك في التقرب منه والتودد إليه وتعهده بالزيارة لا سيما في حالات المرض ومعاونته في حالات الوفاة والولادة والمرض

أما في حالة الجنس المختلف فالمسئلة تختلف إختلافا أخر

فلو كنت رجلا لا سيما إن كنت تعاملت سابقا مع بعض زميلاتك فلا بد أن تراعي نقطة : “ده بقى منهم ”

الإنطباع عادة الذي يتحصله جنس ما عند مقاطعة الجنس الثاني له حال الإلتزام : “قلة ذوق ”

فلذلك فلا بد أن تراعي تلك النقطة وهناك طرق بسيطة وسهلة في تلك المسائل فمثلا في حال رأيت زميلتك تحتاج لمساعدة من حمل أدوات ثقيلة ما أو سيارتها تعطلت أو ما شابه فلا مانع من مساعدتها لا كلام كما فعل سيدنا موسى عليه السلام مع إبنتي الرجل الصالح فلا مانع من : سلام عليكم , عن إذنك , هتوديهم فين  وتنقل الحاجة وترجع مكانك من غير ما تتكلم

وهذه النقطة تأثيرها النفسي كبير : “ده مش قليل الذوق ولكنه صاحب مبدأ , ربنا يكرمه ده إنسان شهم ” وده هيغير التأثير النفسي بصورة كبيرة جدا

ولا بد من مراعاة العامل النفسي عن دخول المتبرجات أو المتلطخات بالأصباغ عليك المكتب أو مرورهن عليك

بعض الملتزمين يكون رد فعله جديرا بالتصوير : يلتفت في حده ويحمر وجهه غضبا ويقول بصوت عال “أوف”  !

ولا بد من مراعاة العامل النفسي طبعا لو كنت تقصد إيصال رسالة معينة لها فما هكذا تورد الإبل

والله مجرد ما تنزل دماغك في الأرض حيائا وتصمت لحد ما تمر ده أقوى رسالة مهذبة وجهتهالها عن الإعتراض بدون ما تؤذها وضع دائما في رأسك أنها مسلمة عاصية وليست بغي وليست فاسقة فذنبها قد لا يختلف كثيرا عن ذنوب خلواتك في غفلة من عين الناس عنك والله عز وجل قد كتب الإحسان في كل شئ

حاول برضه على سبيل التودد لزملائك تشركهم في المناسبات السعيدة مثلا المولود والزواج ونحوه بإحضار حلوى وتطلب من الساعي توزيعها على الجميع فكل هذا من وسائل التقرب لزملائك بطريقة لا تؤذي

أما في الحالة العكسية فكون الملتزمة إمرأة فلا بد أن تتفهم أن نظرة الرجل للمرأة الملتزمة تختلف عن نظرة المرأة للرجل وأن الرجل بطبعه مجبول على حب ستر المرأة ويحترمها بتسترها وقضية توزيع الحلوى تظل حلا مناسبا مع مراعاة تجنب الخلوة ولو في مكتب مفتوح لأن ذلك من دواعي الفتنة وداعي لأن يذكر الرجل ما كان وقد يفتح ذلك عليك من أبواب الشر ما لا يعلمه إلا الله

أما من هم أقل منك مثل السعاة وعمال الأمن :

فهؤلاء عادة يكونون على درجة من الحساسية تجاه أي معاملة طيبة فتكتفي بحسن معاملته وسؤاله عن أولاده وأحوالهم وما أجمل أن تحضر له حلوى وتطلب منه اهدائها لأبنائه وتقول له : “قل لأولادك عمكم فلان باعتلكم الحاجة ديه بس إبقوا ادعوله ومعلش هو معرفش ييجي يديهالكم ”

ووالله لا تتصور حجم التأثير النفسي الرائع على نفس هذا الرجل كنت أعرف رجلا عاملا عندنا فكنت كلما نزلت معه في مكان أتعمد أن أطعمه بأي حلواء حتى علمت أن له طفلة صغيرة فصرت أعطيه حلوى لها فأدى ذلك إلى تقربي منه

حاول وأنت تأخذ منه الشاي أو القهوة أن تطلب منه وتقدم طلب ب ” لو سمحت ”

وحاول أن تأخذ منه الأشياء من يده ولو استطعت أن تقف لتأخذها منه وتشكره وتأخذها منه بإبتسامه وحاول أن تثني على ما يصنعه ويقوم به ولا تأخذ ما يقدمه له بطريقة الجبابرة الذي لا ينظرون للعامل ويقولون له “لقح كوباية الشاي عندك انت مش شايفني مش فاضي ؟ ”

وتذكر إنكم تنصرون بدعاء ضعفائكم

أذكر مدير الموارد البشرية ببعض الشركات الكبرى قام بمسابقة في شركته لأجمل رسومات الأطفال وتعمد أن يكسبها ابن ساع من السعاة من أجل ترسيخ مفهوم أنه لا فارق بين المديرين وبين السعاة

فهذا ديننا وهذه أخلاقنا وهذه دعوتنا التي إستمرت 14 قرنا بلا كلل

والحمد لله رب العالمين

Read Full Post »

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد ,

فإن خبراء التسويق في العالم يعرفون أن معرفة الفئة المستهدفة Target customer  ومعرفة نفسيته ونمط حياته هو شطر العملية التسويقية والنصف الأخر هو دراسة عدوك دراسة واضحة والوصول إلى هذا الهدف يتطلب دراسة خصمك وفهمه فهما جيدا

وتعتبر هاتين الدراستين الطريقة الأمثل لسحق خصمك لا سيما إن كنت قد استطعت دراسة مواطن القوة والضعف في نفسك ودراسة مواطن الفرص والمخاطر أو ما يسميه الغربيون SWOT analysis

وأنقل من بعض المدونات هذه الفقره الهامة :

ذكر د. أحمد خالد توفيق أن هنري كيسينجر وزير خارجية أمريكا الداهية حين تولي منصب وزير الخارجية لم تكن له خبرة في التعامل مع العرب فذهب الي أحد اساتذة العلوم السياسية ليطلب منه تلخيص لوسيلة التعامل مع العرب، فجاءه بعد أيام بورقة فيها أسلوب إسمه السوق و الخيمة Bazaar and Tent.

نبدأ بشرح السوق. عندما تدخل سوقاً عربية لتشتري شيئاً فإن الباعة سيجادلونك في السعر كثيراً و سيقسموا بكل ما هو غال و ثمين أن هذا هو أقل سعر ممكن. إثبت علي السعر الذي تعرضه و في النهاية ستأخذ ما تريد بالسعر الذي تريده مهما بدا لك العكس في البداية. عندما تتفاوض مع العرب لابد أن تستمر علي رأيك و في النهاية سيقبلوا بما تريد مهما رفضوا في البداية.

الخيمة : حين تدخل قبيلة عربية لتتفاوض علي أمر ما ستجد الكثيرين ممن يجادلونك و يفاوضوك و كل منهم له رأي و إتجاه. لا تكترث لهم و إبحث بعينك عن أكبر خيمة في المكان. هذه هي خيمة شيخ القبيلة. إذهب اليه و قدم الهدايا و إكسب وده و أقنعه برأيك و في النهاية سيكون قراره هو القرار الذي يسود علي رقاب الجميع مهما تباينت اراء الآخرين.

قد لا تكون القصة تعنينا في كثير ولكن المغزى الموجود في هذه القصة هي الفهم العميق لطباع البشر وطرق التعامل معهم , وكان نابليون بونابرت هو واحد من أفضل من أجادوا استخدام هذه الطريقة فلما دخل مصر أظهر الإسلام ومدح العلماء وأكرم علماء الأزهر وبالغ في إحترام عادات المصريين بل ويقال أنه تزوج من فتاة مسلمة من رشيد (ولا أقف على نص صحيح في تلك الحادثة ) وكانت حملته بها من العلماء أكثر مما بها من الفرسان ثم قام بالقضاء على طبقة المماليك التي عانى منها الشعب المصري وحاول التودد للمصريين وفيما بعد أظهر عن وجهه القبيح وظهرت الحملة الفرنسية الإستعمارية البغيضة على حقيقتها ويمكن مراجعة كتاب دكتورة زينب عبد العزيز : حملة المنافقين الفرنسية للتعرف على أبعاد هذه الحملة

ولكن يمكن القول أن الحملة الفرنسية التي ظلت في مصر ثلاثة أعوام فقط كانت أشد تأثيرا من الإحتلال الإنجليزي الذي دام بضع وثمانون عاما وتحليلي لهذا أنه يعود لفهم نابليون لطباع الشعوب بصورة هائلة

وقد سمعت أخا فاضلا يعيب على الصحوة الإسلامية مفهوم المجتمع الموازي والمجتمع الموازي هو تعبير عن مجتمع منغلق في عاداته الإجتماعية وثقافته وتناسله بحيث يعزل من بداخله عمن خارجه ولعل الملتزمين قد اتجهوا لا شعوريا فعلا في وقت من الأوقات إلى فكرة المجتمع الموازي أو لعل المجتمع هو من لفظ الملتزمين في وقت من الأوقات وفرض عليهم فكرة المجتمع الموازي في المدارس والجامعات والمصالح والمعتقلات حتى في الأسر فالشاب أو الفتاة الملتزمة ممن لا يحبون الإختلاط يصرون على البعد عن المجتمع العائلي مما ساهم في ترسيخ فكرة المجتمع الموازي في نفوس الناس , ثم زادت الأفلام والمسرحيات والمسلسلات التلفزيونية المسئلة تعقيدا فقد نجحت وسائل الإعلام في قولبة طابع الملتزم المعروفة من لحية ونقاب وجلباب قصير ببعض الأشياء المبالغ فيها من طراز ” ثكلتك أمك ” و”الحكومة كافرة وفاسقة ” و “لا تجادل ولا تناقش” و ” علوم الكفار ” وعبر سنوات طوال وبجهد مثابر نجحت وسائل الإعلام في “تعليب ” هذا الشكل وطرحه على المجتمع المصري وصارت صورة الملتزم التي تسربت للاوعي الجمعي للمجتمع عبارة عن:

” شاب جاهل وغالبا دبلوم صنايع أو عاطل بلحية وقميص غير مكوي وقصير وله شارب وحاجب غليظ كصورة أبي لهب في فيلم فجر الإسلام وينظر للنساء في تخابث من تحت لحيته فهو ينصح الفتاة لينظر إليها ويكلم الشاب من باب الحقد عليه ويكره أباه وأمه وأهله ويعتبرهم كفار ضلال ويتلقى المعونات من الدول العدوة وله شيخ يوقع في الزواج من فتاة جاهلة حمقاء لا مزية لها إلا أنها منتقبة والشيخ يعرفها فهو جاهل إذا تكلم غبي إذا نطق لا يجري على لسانه إلا ” أتجادلني يا فاسق ” أو ثكلتك أمك ” أو “تبا لك ” أو “الحكومة كافرة ” وكلهم شياطين يخفون في أنفسهم ما لا يبدون للناس وكلهم يخبئ السلاح في غرفته في منزل سري وعلى إستعداد لقتل أهل منطقته والناس أجمعين وهو لا يتكلم مع إخوانه إلا متشدقا بالفصحى ولا يمزح ولا يتكلم إلا بيا أخي ”

أنا أعرف أن الكثير من الملتزمين عندما يقرأ هذا الكلام يغضب ولكن الواقع الذي لا بد من تغييره وتغيير الواقع يبدأ من قرائته بدقة وفهمه ولإستيعاب خطورة ما حدث فلا بد من شرح تجربة هامة قام بها علماء سوفيت وضع مجموعة من العلماء السوفيت مجموعة من الكلاب والجراء في مكانين منعزلين ثم كانوا يدقون أجراسا في وقت ما وما أن يدق هذا الجرس حتى ينهالوا بالضرب على المجموعة الأولى ويقدموا أطيب الطعام للمجموعة الثانية ثم دام هذا الأمر لأيام ولما انتهت القصة وتركوا هذا الكلاب كانوا عندما يقرعون الجرس ثانية كانت كلاب المجموعة الأولى تصاب بالذعر وكلاب المجموعة الثانية يسيل لعابها جوعا وسمي هذا التأثير “رد الفعل المنعكس الشرطي ” أي رد الفعل من ناحية المشاعر المتأثر بوجود مؤثر خارجي فصوت الجرس يذكر الفئة الأولى بالألام فيصاب بالذعر عند سماعه والطرف الثاني يذكر الطعام فيجوع .

وبتنظير هذا الكلام على واقع الملتزمين فتجد أنهم قد نجحوا في ربط المظاهر السابقة بصورة الإرهابي القاتل فنجحوا في وضع تأثير رد الفعل المنعكس الشرطي بصورة مختلفة على واقع الملتزمين وسنتناول طرق علاج رد الفعل هذا لاحقا

وبصورة أخرى نجحوا في ربط صور قبيحة ما بالصور الظاهرة فصار من يرى الملتحي والمنتقبة يتذكر الصورة التي نجح الإعلام في تصويرها ولا شعوريا يتسرب من لا وعية شعور للبغض للربط الذي حدث بين اللحية والنقاب وبين سائر الصور الكريهة التي صوروها لنا

وعلاج رد الفعل المنعكس الشرطي يعتمد في المقام الأول على عكس التأثير فهذه الكلاب علاجها يأتي مع الوقت وبعكس المعاملة فمثلا عند قرع الجرس تقدم للمجموعة الأولى أشهى الأطعمة وسينتابهم الخوف في البداية ولن يزال نهائيا إلا مع مرور الوقت وسيعود بشكل أعنف في حال خرق هذه المحاولة

ونفس الصورة تنطبق على الملتزم فيجب أن يظهر الصورة الحقيقية مرة والثانية والثالثة في كل تعامل بأشياء بسيطة من طراز : السلام على من عرف ومن لم يعرف كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلام القيام للكبير وللمرأة في الحافلات ووسائل المواصلات العامة وكف الأذى ورد السلام وبإحترام ذوقيات المرور وأذكر مواقفا على هذا النمط

كنت في خطبة في مسجد في القاهرة وكنت بسيارتي وكان بعض الحضور من الملتزمين يقفون بالسيارة صفا ثانيا ويعطلون المرور فبينما وأنا اقود إذا بسائق يأتي من الإتجاه الأخر في شارع ثنائي الإتجاه فلما رئى الملتزم الذي أوقف سيارته بتلك الصورة وكان يجلس الرجل الأول مع عائلته فسمعته يقول فالحين بس في الدقون مع ان الدين معاملة ولا بيراعوا حد ولا أي حاجة ! فإلتفت إليه وإبتسمت في وجهه أوسع إبتسامة نجحت فيها وقلتله ليه بس يا أستاذ ومين قالك اننا نقبل هذا الفعل ؟ نحن أيضا قد علقنا كما علقت أنت  وضحكت في وجهه فكان رد الفعل خارقا وجدت الرجل يقول لي أنا لا أكره الإلتزام وأنا أتمنى أن أكون مثلكم بس ده ميصحش فقلت له طيب تقبل مني هدية بسيطة وأنا مثل إبنك ؟ ثم أخرجت له شريطين من درج سيارتي احدهما قران للمنشاوي والأخر محاضرة فأخذهما وشكرني كثيرا ومضى

وعبرة القصة في أن فعل هذا الملتزم قد ادى لزيادة تأثير رد الفعل المنعكس الشرطي عند هذا الرجل ولولا فضل الله الذي وفقني لعلاج هذه المسئلة عنده لظل الرجل يرسم صورة تربط بين اللحية و”الجليطة ”

ذكر لي بعض أصدقائي أن له قريباته لا يطقن الملتزمين لأنهن كن يرين الملتزمين قرب العزيز بالله يأكلون اللب ويقذفون بالقشر على الأرض !

فأنا أحب أن أقول إننا نحن من نساهم بنفور الناس من دعوتنا وتكريههم فينا بصورة كثيرة وكنت أتمنى من يشاركني في هذه الصورة لنعرفه لماذا يكره بعض الناس الملتزمين

لعل أول نقطة هامة هي ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم : تبسمك في وجه أخيك صدقة

وقوله صلى الله عليه وسلم : لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلق أخاك بوجه طلق

وقد نقل بن حجر رضي الله عنه حديثا أخرجه البزار : وقال : حديث للبزار بسند حسن من حديث أبي هريرة  رفعه : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ”

وأذكر قصة حدثت لي كنت أركن سيارتي فبينما وأنا أحركها إذ بي أصطدم بسيارة رجل خلفي فثار وخرج من سيارته وهو يرغي ويزبد فنزلت إليه واعتذرت له بأحسن ما استطعت فسبحان الله قال لي : ولا يهمك أنا أسف

ثم والله وقف لي ليساعدني كي أوقفها بصورة سليمة وكان يوقف السيارات لي في الطريق كمنادي السيارات ليسمح لي بإيقافها فتذكرت قول الله عز وجل : “ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ”

والنقطة الثانية هي السلام :

أذكر أني عندما أديت الخدمة العسكرية وكما هو معلوم فلا بد من حلق اللحية في الجيش وبينما وأنا في وحدتي العسكرية إذ بزملائي يأتي في ذكرهم الدين والإلتزام فقال بعضهم الملتحين دول محدش فيهم بيسلم مع إن السلام لله ! فلم أعلق ثم قررت أن أرى بنفسي

فخرجت إلى الشوارع لاحقا وسرت وتعمدت أن أقابل الملتحين في الشوارع فإذا بي أجد أن هذه المعلومة صحيحة للأسف صحيح أن التعميم ظالم ولكني أتكلم وأنا اعتبر نفسي خادما من خدام هذه الدعوة المباركة وأحب لها الخير وأحاول الوصول لنقاط قوتها وضعفها بلا تعصب فنحن لسنا ملائكة والخطأ جائز علينا ثم اني حاولت أن أجرب فتعمدت أمام بعض الملتحين ممن لم يسلموا علي أن أقول : السلام عليكم ورحمة الله وكانت ردود الفعل في الغالب الحياء فكان الملتحي يستحى مما صنع والحمد لله

وبعد هذا بسنة تقريبا قابلني شاب لطيف المعشر بسام المحيى ولما رئى لحيتي سألني سؤالا : “هما ليه الملتحين مش بيسلموا عليا ؟ هو علشان أنا حليق ؟ ”

يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أخرجه الحاكم وصححه السيوطي : أفشوا السلام بينكم تحابوا

وللحديث بقية بإذن الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Read Full Post »

قصيدة الشيخ الدكتور سيد حسين العفاني


لإسلامي أعيش أنا …. لتوحيدي وذا ديني
نقشت حروفه تعلو … على كل العناوين
بخط بارز يسمو … على كل الميادين

لإسلامي ولو حتى … إلى الجدران شدوني
لإسلامي ولو حتى … إلى النيران زفوني
لإسلامي لإسلامي … ولو في السوق باعوني
وإسلامي له عرقي … له نبضي وتكويني
وثارات لإسلامي … تعايشني تغذيني
تبث النور في روحي … وتنبض في شراييني

أنا ما رملة إلا … وتعرفني وتدعوني
أنا بالدم قد رويت .. زيتوني وليموني
أنا من أعين الشهداء … أستوحي براكيني
من القرآن ينشدني … فيطربني ويشجيني

أماما يا دروب الخلد … شديه وشديني
أماما يا مخاض النار … يا درب القرابين

صلاح الدين في أعماق أعماقي يناديني
وراياتي التي طويت على أعتاب حطين

وأطفالي هناك هناك … في عمر الرياحين
وآلاف من الأسرى … وآلاف المساجين
تنادي الأمة الكبرى .. وتهتف بالملايين
وصوت مؤذن الأقصى … يهيب بنا أغيثوني

أنا ماذا أكون أنا … بلا ربي بلا ديني ؟؟
أنا ماذا أكون أنا … أجيبوني أجيبوني

Read Full Post »