الوجه القبيح للحضارة الغربية يوليو 2, 2008
Posted by awdaelwa3y in إسلامي, من أجل التغيير.Tags: القناع الزائف, الكلاب, الحضارة الغربية, السلاح النووي
trackback
ماذا تفعل لو كان معك 3 مليارات دولار أي حوالي 16 مليار جنيه مصري وأردت التصدق بهم ؟هل تتصور ماذا يمكن أن تصنع هذه النقود ؟ لو قسم هذا المبلغ عينيا على شعب مصر لكله لحصل كل واحد منهم على 213 جنيها كاملا في يده بشيوخهم بأطفالهم بصغارهم بكبارهم بأغنيائهم أي ما يوازي 6 كيلوجرامات من اللحم ! أي ما يكفي ليأكل شعب مصر كله اللحم شهرا كاملا ! أو يكون رقما كافيا لتنقيه ماء الشرب في إفريقيا كلها أو تكفي لبناء بضع مستشفيات للسرطان من طراز مستشفى 57 للأطفال في مصر ولتجاوزت نصف قيمة الدين العام المصري للدول الغربية !
لعلك تسائل نفسك عن هل هناك من يود التصدق بمثل هذا المبلغ ؟
فأقول لك نعم هناك وقد فعل وتصدق به ولكن للكلاب !
أي والله هذا ما قد حدث وليس الأمر بلاغة أدبيه أو كناية مجازية بل هي كما فهمتها نصا : “للكلاب ” !
والأن ذهبت السكرة وجائت الفكرة , وإنكشفت عوار الحضارة الغربية وسوءاتها ووجها المنافق
في الأخبار اليوم :
نيويورك (رويترز) – ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان قطب الفنادق والعقارات في نيويورك ليونا هلمسلي تركت الملايين لكلبها المحبوب “ترابل” ولكنها تركت مليارات لرعاية الكلاب عموما.
وقالت الصحيفة ان هلمسلي تركت تعليمات بأن وديعة خيرية كاملة بقيمة خمسة مليارات دولار الى ثمانية مليارات ستخصص لرعاية ورفاهية الكلاب. ونقلت الصحيفة المعلومات عن شخصين شهدا الوثيقة وكشفا ما فيها شريطة عدم الكشف عن هويتهما.
وقال الشخصان ان هلمسلي وقعت في عام 2003 على الوثيقة لتحديد اهداف الوديعة التي توزع أصولها بعد وفاتها. وكان الهدف الاول مساعدة السكان الاصليين والثانى توفير الرعاية والرفاهية للكلاب ولكنها ألغت الهدف الاول بعد ذلك بعام.
وقضت محكمة في نيويورك في الشهر الماضي بخفض ميراث الكلب الى مليوني دولار من 12 مليونا استنادا على ان هلمسلي كانت غير متزنة عقليا وقت كتابة وصيتها.
توفيت هلمسلي في اغسطس اب الماضي عن 87 عاما. وجمعت ثروة من العقارات والفنادق مع زوجها هاري هلمسلي الذي توفى عام 1997.
فدافعة الضرائب الأمريكية تتبرع بمليارات الدولارات لرعاية الكلاب الأمريكية في الوقت الذي يموت فيه الأطفال في القرن الأفريقي جوعا وعطشا !
الشمطاء الأمريكية تدفع المليارات للكلاب الأمريكية في الوقت الذي يموت فيه الملايين من نقص مياه الشرب النظيفة !
الشمطاء الأمريكية تدفع المليارات للكلاب “البهوات” في الوقت الذي يقتل فيه المسلمون بإيدي حضارتهم الكاذبة في أفغانستان والعراق وغزة والسودان
العجوز الأمريكية رقيقة القلب صعب عليها الكلاب المسكينة ولشدة رقتها صعب عليها الكلاب التي لا تجد اللحم لتأكله فتبرعت بالمليارات ولا أدري كم تساوي تلك المليارات ولكنها على أي حال لو إفترضنا أنها على أقل الظروف ثلاثة مليارات (لأن مليارات لا تحتمل كونها فرادى أو مثنى بل لا بد أن تكون جمعا فأقل قدر هو ثلاثة مليارات دولار أي ما يوازي 16 مليار جنيه مصري على أقل تقدير ! فلو تجاوز هذا الرقم مليارين أخرين لصارت القيمة حوالي 28 مليار دولار أي ما يوازي قيمة الدين الخارجي لمصر كله
في الوقت الذي تلقي فيه الولايات المتحدة الأعوام الماضية القمح والحبوب في البحر لتحافظ على سعره عاليا ويموت ألوف الأطفال جوعا ينفق أثرياء أمريكا أموالهم ليصدوا عن سبيل الله “فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون”
الحضارة الغربية التي يتيه بها الجهال إعجابا وفخرا حضارة النفاق تقيم حفلات الزواج الجماعي ليس للفقراء العزاب الأسبان فهم لا يعرفون الفقر إنما يصنعونها للكلاب ! إي وربي , للكلاب يصنعونها !
في الوقت الذي تذرف برجيت بردو ممثلة الأفلام الساقطة الدموع على وحشية المسلمين في يوم الأضحى وعلى ألوف الحيوانات “المسكينة” التي تذبح بواسطة عديمي الرحمة , تقتل الحيوانات لطهي لحمها للمطاعم الفرنسية بالصعق الكهربائي والخنق !
في الوقت الذي يلقي فيه الرئيس ترومان قنبلتين نوويتين على اليابان بعد انتهاء الحرب تقريبا لا لشئ إلا لتجربة فارق القوة بين القنبلة الإنشطارية والنيوترونية من أجل تقرير إيقاف الأبحاث في أي واحدة منهما حفظا على التكاليف وهذا أمر معلوم في تاريخ الحرب العالمية الثانية وهم أنفسهم المتشدقون بحماية حقوق الإنسان
فذاك هو الوجه المنافق لتلك الحضارة القذرة حضارة الديموقراطية اللواطية وحرية الجنس وسب دين رب العالمين والإستهزاء بكل المقدسات ! حرية القوي ليوجه صفعاته لوجه خصومه !
الحضارة التي يأكل فيها الشعب الفرنسي في الشهر الواحد “أيس كريم ” ب 80 مليار فرنك ! أي ما يوازي حاليا 30 مليار يورو في الوقت الذي يقتل فيه الألوف في كل مكان في العالم
حضارة جائزة اللعب النظيف ولكن في الملعب فقط أما خارج الملعب فلا وجود للعب النظيف
فهل تعقل بهائمنا الشاردة في قطعان المسبحين بحمد الغرب هذه الأمثلة ؟
تصور كل هذا المبلغ تصدقت به المرأة الرقيقة وذهب هذا المبلغ للكلاب !
تعليقات»
No comments yet — be the first.